فرع وزارة الصحة بمكة المكرمة يعزز الوعي بـ "عِش بصحة" ويحذر من المفاهيم الصحية الخاطئة

ضمن جهوده المستمرة في تعزيز الوعي الصحي ونشر ثقافة الحياة المتوازنة، نفّذ فرع وزارة الصحة بمنطقة مكة المكرمة، ممثلاً بإدارة الإعلام والتوعية الصحية، حملة توعوية مكثفة حول أهمية التغذية الصحية وأنماط الحياة السليمة.
وسلطت الحملة الضوء على الفوائد الكبيرة للخضروات الورقية، مؤكدة أنها ليست مفيدة للبشرة فحسب، بل تلعب دورًا محوريًا في دعم وظائف الجسم المختلفة، لما تحتويه من فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تعزز مناعة الجسم وتقي من الأمراض. كما استعرضت الحملة أبرز الأنظمة الغذائية المبنية على أسس علمية، مثل نظام البحر الأبيض المتوسط، ونظام "داش" (DASH)، ونظام "لو فودماب" (Low FODMAP)، والنظام الغذائي "بورتفوليو"، والتي تساهم بشكل مباشر في تحسين الصحة العامة والتحكم في الأمراض المزمنة مثل ضغط الدم، اضطرابات الجهاز الهضمي، والكوليسترول.
وفي سياق تعزيز الوعي المجتمعي، حذرت إدارة الإعلام والتوعية الصحية من الانقياد وراء الشائعات والممارسات غير العلمية، مؤكدة على عدم التوقف عن تناول الأدوية الموصوفة دون استشارة الطبيب، حيث إن تعديل الجرعة أو إيقافها دون إشراف طبي قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة. ونبهت الحملة إلى عدم وجود دليل علمي يثبت فعالية "لاصقات الأقدام" في سحب السموم من الجسم، موضحة أن الجسم يمتلك منظومة طبيعية فعالة تتمثل في الكبد والكلى للتخلص من السموم والمواد الضارة. وشددت الحملة على ضرورة اختيار النظارات الشمسية الأصلية التي تحجب الأشعة فوق البنفسجية (UV) لحماية العين، محذرة من النظارات المقلدة التي قد توهم المستخدم بالحماية بينما تضر العين نتيجة حجب الضوء دون حجب الأشعة الضارة.
كما أكدت الحملة على أهمية النوم الكافي كركيزة أساسية لجودة الحياة والنشاط اليومي.
وأكدت إدارة الإعلام والتوعية أن تبني نمط غذائي صحي متوازن، والاعتماد على المصادر الموثوقة، يُعد استثمارًا طويل الأمد في صحة الفرد، ويساهم في الوقاية من العديد من الأمراض وتحسين جودة الحياة. وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية وزارة الصحة لتعزيز مفهوم “عِش بصحة”، وترسيخ السلوكيات الصحية الإيجابية لدى أفراد المجتمع في منطقة مكة المكرمة وخارجها.

وسلطت الحملة الضوء على الفوائد الكبيرة للخضروات الورقية، مؤكدة أنها ليست مفيدة للبشرة فحسب، بل تلعب دورًا محوريًا في دعم وظائف الجسم المختلفة، لما تحتويه من فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تعزز مناعة الجسم وتقي من الأمراض. كما استعرضت الحملة أبرز الأنظمة الغذائية المبنية على أسس علمية، مثل نظام البحر الأبيض المتوسط، ونظام "داش" (DASH)، ونظام "لو فودماب" (Low FODMAP)، والنظام الغذائي "بورتفوليو"، والتي تساهم بشكل مباشر في تحسين الصحة العامة والتحكم في الأمراض المزمنة مثل ضغط الدم، اضطرابات الجهاز الهضمي، والكوليسترول.
وفي سياق تعزيز الوعي المجتمعي، حذرت إدارة الإعلام والتوعية الصحية من الانقياد وراء الشائعات والممارسات غير العلمية، مؤكدة على عدم التوقف عن تناول الأدوية الموصوفة دون استشارة الطبيب، حيث إن تعديل الجرعة أو إيقافها دون إشراف طبي قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة. ونبهت الحملة إلى عدم وجود دليل علمي يثبت فعالية "لاصقات الأقدام" في سحب السموم من الجسم، موضحة أن الجسم يمتلك منظومة طبيعية فعالة تتمثل في الكبد والكلى للتخلص من السموم والمواد الضارة. وشددت الحملة على ضرورة اختيار النظارات الشمسية الأصلية التي تحجب الأشعة فوق البنفسجية (UV) لحماية العين، محذرة من النظارات المقلدة التي قد توهم المستخدم بالحماية بينما تضر العين نتيجة حجب الضوء دون حجب الأشعة الضارة.
كما أكدت الحملة على أهمية النوم الكافي كركيزة أساسية لجودة الحياة والنشاط اليومي.
وأكدت إدارة الإعلام والتوعية أن تبني نمط غذائي صحي متوازن، والاعتماد على المصادر الموثوقة، يُعد استثمارًا طويل الأمد في صحة الفرد، ويساهم في الوقاية من العديد من الأمراض وتحسين جودة الحياة. وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية وزارة الصحة لتعزيز مفهوم “عِش بصحة”، وترسيخ السلوكيات الصحية الإيجابية لدى أفراد المجتمع في منطقة مكة المكرمة وخارجها.
